ايها الوطن !
تعجز الكلمات أن تعبر … والأفكار أن تحكي …
يا وطن الخير ، يا وطن الأمن ، يا وطن السلام كم أنت جميل وستظل جميلا
وتحت سماءك الصافية يستنشقون هواك النقي ويستظلون بظلك الوارف ويغنون لك غناء عربيا جميلا …
سيدي الوطن
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

(هديل الروح في الصباح ) (3 )
( الأمل والتفاؤل )
بعض الصباحات ..
عبقة تنقش فينا توهجات مضيئة رائقة ..
السماء تتوشح فضة الازرق
ارحام الغيمات ممتلئة بماء الحياة
والشمس تتمطى خلفها تغازلها في كسل فاتن
الطقس دافيء يشهيك لارتشاف سيدة الصباح ..
تلك السمراء الساخنة قهوة لاسعة…
قهوة تندلق في مسام القلب شهقة انتعاش
مع صوت فيروزي متناغم يأتينا متماوجاً من فوق بيادر الحبق
ترانيم عذبة تغمر الصباح بسمات صفاء
والروح دافئة تنتابها رعشات لذيذة لمرءى اغتسال الورود
وبتلات الياسمين المتفتحة برذاذ المطر
والقلب ثمل بكل تلك الأحاسيس وشذى الأرض المبللة
:
وبعض الصباحات ..
تشاكسنا بسؤ الحظ ببعض العثرات المحبطة
وهناك الحزينة الكئيبة..لا لون لاطعم ولارائحة
كل شيء فيها يجبرك
(همسات وطنية ) الحلقة الثانية
مع إشراقة يوم جديد ..
وبنسيم عذب .. و سماع تسبيحات الطيور ..
وسماع دقات همسات الرياح… وللوعد على شرفة الروح … وللهمس في صبحنا والمساء …
سييضل يسكننا الطموح الى معانقة الوطن.. وحب الوطن
أصدقائي :
لندع الأحلام تجري
ونحلم بالتغريد
في سماء الوطن
في رحلة حبنا وعشقنا للوطن الحبيب …
ولنسيرمعا،ونغني معا غناء عربيا جميلا …
ولنعانق ونقبل تراب
ذاك الوطن ….
فعلى شرفة الروح فرح يتخطى المسافات..
وهمس موجة حب تسبح في العيون
( إلى كـــل ِ عربـــي ٍ مخلــص )
……بين الشفق ِ الأصفرِ والشفق ِ الأحمر ِ تولد أرواحٌ وتغادرُ أرواح
في الفجر ولادة ، في الظهـــر ِ عبـــــــادة ،وفي العصــــــر ِ رواح
حين الدمعة ُ تخشى في العين ِ قرارٌ والنبضةُ في القلب ِ تتوقف ، يتكرسُ سرُ الله ، يتضاءل صوتُ الآه ، يتنـــــــاثرُ ذر هبل يتســــــــعُ البرزخ ُبين العــــيشِ وبـين المــــــوتِ ، يضـــــــيق ويتصـــل
وشبابنا الغضُ يبدأفي اكتهال… غلبَ الشهيق ُ على الزفير
وجثى على الصدر ِ صفــــــــــير
وسجت عيون ُالغض فاضطرب َالفؤادُ طفقت شفاهُ البحــــــــــر تطلب قطرة
آواه من عطـــــــشِ البحـــــرِ ِ ، هل يعطشُ البحرُ وفي شطئانه هذا المـِــداد
مــــــــا أصعبَ هذا الدهر، حين الواحدُ منا يتحدى أهـلَه
مـــــــا أعتـم هذا الفجر ، حين الواحد ُ فينا يتوسَد ظلـُـه
******************
يُفرقـُـــنا البهـــرَج ُ والزيفُ والإستهـــــــلاك ُالمجنون
نفتقــدُ الصــــــتدقَ ، ونبحـــــث ُعن شرف ٍ مدفـــــون
يضحكنافي القرن ِ الحادي والعشرين … رجل ٌ مأفون
يأكل كسرته ُ ، يحــــلب ُ نعجــــتهُ ، يبصـــــق ُ زوجتـه
هـــــــــــــذا قــــــدرً عـــــــــــربيٌ محــــــــــــــــــزون
نتنادى في جوعِ السودان ، وفي جوع ِ الصومال ،
هل نمنع ُهذا الجـوع حيـث المترف ُفينا مفجوعٌ
تخنقنا العـَـبرة في عتمة ِ ليل ٍ مسكون . لكن في وهج ِ الشمسِ نبيع العاقل َ والمجنون
***********************
هذا قمحٌ امريكيٌ مهدى فيه شوائبُ عصرِ الردة
دفعوا الأكياس َ بصورةِ أيدينا تستســ
( في عيدِ مولدِ الهادي)
سيدي يا رسول الله :عليك أفضل الصلاة وأتم التسليم، إنا نستقبل ذكرى ميلادك بكل مشاعر الحب والوفاء في وقت تمزقت فيه أمتنا الإسلامية التي وصفها الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه ( وكنتم خير أمة أخرجت للناس) صدق الله العظيم.
سيدي يا رسول الله : لقد أصبحت هذه الأمة شيعا ًواحزابا ًمتباعدة ًمتباغضة ً، تذكرنا بأيام ِ داحس ٍ والغبراء، وعصر ِالجاهلية ِ البغيض بوقائعه ِالتي تستبيحُ الدم العربي َالطهور
أي حبيبي : - يا رسول الله- تعود ذكرى ميلادكَ يا حبيب الله يا من وصفكَ جل وعلا في كتابه ِالعزيز ( وإنك لعلى خلق عظيم ). تعود وقد تاهت الأمة واختلطت الأمور فلم نعد نعرف أين الحقيقة ، وباتت الزعاماتُ مهددة ًمن قوى البغي ِ والكفرِ والعدوان وقد قلنا للتاريخ : قـِـف وقفة الذل والعار لتسطرَ بين صفحاتكَ أسود َالمواقعِ ِ وأحقر المواقف وأسوأ الأحداث
سيدي يا رسول الله : هذه ذكرى ميلادك تعودُ إلينا
(يا مالكَ الوطن )
……. يا مالــــكَ الوطـــن ِ، الملــــكُ للإلـــه
فأنت قد ملكـــتَ في حياتـِــنا ، الفؤادَ واللسانَ والشِفــــــــاه
علمــتـــنا أن يركــضَ التــاريـــخُ خلــفــنا ويلهــثَ السُعـــاه
أعــــطـَــيتــــنا من الدروسِ عالـــــماً نضـــيعُ في مــَــــــداه
ل
( في ذكــرى رحــيله )
أيُ هاجس ٍهذا الذي يشغلُ القلب َبعد رحيلك ،وأي ُسؤال ٍيخرج من غيمة ِالدمع ِبعد أن ذبلَ الورد الذي وضعه أبناؤك َعلى حجارةِ ضريحك .ومن منا اليوم َلا يلامس ُأسى الحزنِ قلبه وأنت تودعُ قمرك الذي آثر الرحيلَ من بيننا ،من منا لا ينحني لحزننا العظيم ِعليك الذي رأيناه في وجوهِ أهلك وعشيرتك .وأي ُحزنٍ مهيب ٍهذا الذي يسقي شجرة ً زرعناها عند لحدك َوشجرة ًعند مدرستك المفجوعة ِبرحيلك !حيث كنت زاد الأجيال ثلاثون عاما ً أو تزيد .كنت مسلما ًوأخا واباً وشيخا وهاهي الدفاتر التي سطرها الآلاف من أبنائك كي يبيِضوا وجه الوطن شاهدة ًعليك ، وها أنا أصغي الى نبضكَ المتوقف وأغرقُ عليك بالصبر العظيم .نحمل الصمت َوالصبرَ والعزاء. وهانحن بين يدي ضريحك نشكو الوحدة َ والفراق الصعب ونفاذ الزيت ِمن قناديلنا .ننادي عليك لكن الذي ننادي عليه قد أبحر في نوم ٍعميق ،ونقرأ الفاتحةَ على قبرك لكنك لا تفيق ، فليتك تسمع نداءنا لكنك لا تسمع غير نُباتِ نعش الباكيات ،فليت الحزن َ لنا والفرح لك وليت










